وقال أوليانوف في تصريح لصحيفة “إزفيستيا”: “فيما يتعلق بعودة الكادر الروسي إلى محطة بوشهر للطاقة النووية، فسيحدث ذلك في أقرب وقت ممكن عندما تسمح الظروف العسكرية بذلك. على أي حال، فإن مؤسسة روساتوم الحكومية مصممة على مواصلة تنفيذ هذا المشروع”.
يأتي هذا التصريح بعد أسابيع من إعلان مؤسسة “روساتوم” الحكومية إجلاء أكثر من 600 خبير روسي من المحطة إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026 .
وأوضح رئيس مؤسسة “روساتوم” أليكسي ليخاتشوف في 20 أبريل 2026 أن عملية الإجلاء اكتملت، وبقي في موقع المحطة 20 متطوعا فقط لضمان سلامة المعدات والتواصل مع الجانب الإيراني.
وفي 14 أبريل 2026، كشف ليخاتشوف أن رئيس الصناعة النووية الإيرانية، الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس الإيراني، تقدم بطلب إلى “روساتوم” للبحث عن فرص لاستئناف أعمال بناء المحطة “في أقرب وقت ممكن”، وأشار إلى أن روسيا مستعدة “أخلاقيا” لهذه الخطوة، لكن الظروف الراهنة لا تسمح بذلك بعد.
وفي تحديث للوضع، ذكرت وكالة “إنترفاكس” نقلا عن ليخاتشوف أن الوضع حول محطة بوشهر “يعود تدريجيا إلى طبيعته” وأن الكوادر الإيرانية بدأت بالعودة إلى المحطة، لكن لم يُتخذ بعد قرار بشأن عودة الخبراء الروس.
تُعد محطة بوشهر أول محطة للطاقة النووية في إيران، حيث تم تسليم وحدتها الأولى (مفاعل VVER-1000) إلى الجانب الإيراني في عام 2013، وفي عام 2016، بدأت “روساتوم” ببناء المرحلة الثانية المكونة من وحدتين إضافيتين، وتعرضت المحطة لأربع هجمات منذ بدء الحرب، لكنها واصلت العمل.
وأشار ليخاتشوف في 24 أبريل إلى أن المتخصصين الإيرانيين بدأوا “ببطء” بالعودة إلى موقع المحطة، وأنه يجري حاليا اختبار الآلات والمعدات، لكن العمل لم يعد بعد إلى مرحلته الكاملة، وأكد أن هذا يعني وجود إمكانية للعودة السريعة إلى بناء الوحدتين الثالثة والثانية من المحطة.
المصدر: RT