“إن شاء الله” على لسان آن هاثاواي.. تفاعل واسع وتساؤلات


وعندما سئلت آن (43 عاما) عن تقبلها للتقدم في العمر، كشفت عن تغير نظرتها للحياة بعد أكثر من عقدين في المجال، قائلة إنها وصلت إلى مرحلة تقدر فيها “الراحة والهدوء”، بعد أن تخلت عن التقلبات العاطفية الحادة التي ميزت مسيرتها سابقا.

وتابعت بعفوية أنها تواجه كل عقد جديد في عمرها بحب الاستكشاف لا بالخوف، مختتمة: “أريد حياة طويلة وصحية، إن شاء الله. آمل ذلك”.

ولاقت هذه العبارة العربية صدى كبيرا عبر المنصات الاجتماعية، خاصة في الشرق الأوسط حيث تستخدم بكثرة للتعبير عن الأمل.

إقرأ المزيد

كما أشاد البعض بحكمتها في الحديث عن التقدم في العمر.

وقد أثار استخدام آن لعبارة “إن شاء الله” تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت قد اعتنقت الإسلام. لكن الحقيقة أن هاثاواي ليست مسلمة، وهي لا تنتسب إلى أي دين معين.

فقد نشأت في كنف المسيحية الكاثوليكية، ثم انضمت عائلتها لفترة وجيزة إلى الكنيسة الأسقفية (الأنجليكانية). كما تأثرت ببعض جوانب الديانة اليهودية من خلال زوجها آدم شولمان، حيث تشارك في مناسبات ثقافية ودينية يهودية، لكنها لا تصف نفسها باليهودية.

وهي تصف نفسها بأنها “روحانية” أكثر منها متدينة. وفي مقابلة سابقة مع مجلة British GQ، قالت عن موقفها من الأمور الدينية: “أنا لا شيء”، واصفة نفسها بأنها “قيد التطوير”.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *