وأورد لافروف اقتباسا مباشرا لزيلينسكي يعود إلى صيف عام 2014، أعقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، قال فيه: “روسيا وأوكرانيا شعبان شقيقان من دم واحد، يجمعهما تاريخ وثقافة مشتركان، وإن أراد سكان شرق أوكرانيا التحدث بالروسية، فيجب أن يمنحوا الحق القانوني في ذلك”.
غير أنه أشار إلى أن زيلينسكي تحول لاحقا عن هذا الموقف تحولا جذريا، إذ بات يصف الروس في تصريحاته العلنية بـ”الكائنات”، فضلا عن مطالبته من يشعرون بانتمائهم إلى الثقافة الروسية على الأراضي الأوكرانية بـ”مغادرة البلاد إلى روسيا، حفاظا على مستقبل أبنائهم وأحفادهم”.
وقد اعتبر لافروف هذه التصريحات المتضاربة دليلا على ما وصفه بـ”التقلب في المواقف الأوكرانية” تجاه الأقليات اللغوية، في خضم التوترات المستمرة بين موسكو وكييف.
المصدر: تاس