وبحسب ما تردد داخل النادي، فإن القناعة الفنية باستمرار المدرب بدأت تتراجع بشكل واضح، حيث ترى لجنة التخطيط أن استمرار توروب قد يهدد فرص الفريق في المنافسة على البطولات، وهو ما جعل خيار فسخ العقد مطروحا بقوة قبل انطلاق الموسم الجديد، رغم كلفته المالية الكبيرة.
وفي هذا السياق، كشف الإعلامي خالد الغندور عن وجود تحركات داخل النادي للوصول إلى تسوية ودية مع المدرب، بدلا من اللجوء إلى دفع الشرط الجزائي كاملا، مشيرا إلى أن الإدارة قدمت عرضا ماليا يقدر بنحو 1.3 مليون دولار، يتم سداده على دفعات، مقابل إنهاء التعاقد بالتراضي.
وتهدف إدارة الأهلي من هذه الخطوة إلى تقليل الخسائر المالية، خاصة أن عقد المدرب ينص على حصوله على كامل مستحقاته المتبقية في حال الإقالة المباشرة، وهو ما يشكل عبئا ماليا كبيرا على النادي في المرحلة الحالية.
وتجري في الوقت الحالي مفاوضات مكثفة بين الطرفين عبر محاميي المدرب، وسط رغبة من الأهلي في حسم الملف سريعا لتجنب أي نزاعات قانونية قد تصل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وتأخير التعاقد مع جهاز فني جديد.
ويبقى القرار النهائي مرهونا بنتائج المفاوضات خلال الأيام المقبلة، حيث يأمل الأهلي في التوصل لاتفاق ودي ينهي الأزمة، بينما يحتفظ توروب بحقه في المطالبة بكامل قيمة عقده في حال عدم التوصل إلى تسوية مرضية.
المصدر: “وسائل إعلام”