أمريكا تلهث وراء محطات الطاقة النووية الروسية العائمة

ذكرت مجلة “ناشونال إنترست” أن على الولايات المتحدة تسريع وتيرة تطوير محطات الطاقة النووية العائمة. وقد أقرت واشنطن بالتخلف عن روسيا في هذا المجال، وتعتزم تغيير ذلك.

وبحسب رئيس تحرير موقع atominfo.ru، ألكسندر أوفاروف، “كل الضجة المثارة حول المشاريع الأمريكية ليست سوى حملة دعائية. فهم حاليًا، لا يملكون مفاعلًا قيد العمل مُغلفًا بالمعدن لمثل هذه المنشآت. كل ذلك موجود على الورق وفي البيانات الصحفية فحسب. زد على ذلك، ليس لديهم حتى نظام ترخيص لمثل هذه المفاعلات الصغيرة، فنظامهم مصمم للمحطات العملاقة الأرضية. يحاول الأمريكيون حاليًا تغيير الإطار التنظيمي، لكن هذه مجرد بداية”.

وأشار أوفاروف إلى أن الولايات المتحدة لم تبن في القرن الحادي والعشرين سوى ثلاثة مفاعلات كبيرة، وحتى هذه المفاعلات سجّلت تجاوزات في التكاليف وتأخرًا في المواعيد النهائية. فـ “بعد أن كانت لهم الريادة العالمية في مجال الطاقة النووية، تراجعت مكانتهم وفقدوا جيلًا كاملًا من المتخصصين والخبرات. وقد أُعيد توجيه مصانعهم، وانتقل كوادرهم إلى قطاعات أخرى. لذا، قبل وضع خطط طموحة لتطوير المناطق الساحلية بمحطات طاقة نووية عائمة، ينبغي على الأمريكيين أولًا بناء مفاعل نووي حديث واحد على الأقل على اليابسة، في الوقت المحدد وضمن الميزانية المخصصة”.

“لكن المشكلة الرئيسية التي سيعجز الأمريكيون عن حلها هي مسألة الوقود النووي المستهلك. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، سنّت الولايات المتحدة قانونًا يُصنّف هذا الوقود ضمن النفايات عالية الإشعاع. ويُحظر استيراد هذه النفايات إلى الولايات المتحدة، كما أن إعادة معالجتها محليًا أمر مستحيل، فلم تُطوّر التكنولوجيا اللازمة لذلك منذ عقود”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *