وتوكد الطبيبة أن ارتعاش الجفون والأطراف يحدث في معظم الحالات كرد فعل للإرهاق أو التوتر أو الإفراط في تناول الكافيين أو نقص التغذية. وفي هذه الحالات، يزول عادة من تلقاء نفسه.
أما إذا استمر الارتعاش دون هذه العوامل، فقد يكون عرضا لبعض الأمراض الخطيرة.
وتقول: “يمكن أن يكون ارتعاش العضلات عرضا لحالة مرضية، وهي حالة أكثر خطورة قد تؤدي إلى تدهور لاحق في جودة الحياة. لذلك من الضروري في مثل هذه الحالات، استشارة الطبيب لاستبعاد الأمراض الخطيرة مثل سرطان الدماغ والحبل الشوكي، والتهاب الدماغ، والتهاب السحايا، والتهاب العنكبوتية، والتهاب النخاع الشوكي، والتسمم”.
وبالإضافة إلى ذلك، وفقا لها، قد تظهر هذه الأعراض مع تطور التصلب الجانبي الضموري (ALS)، وهو مرض تنكسي عصبي متفاقم، وكذلك مع التصلب المتعدد، وداء السكري، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وإصابات الشرايين والأوردة في الساقين، ونقص فيتامينات B، والمغنيسيوم، والثيامين، والحديد.
المصدر: lenta.ru
إقرأ المزيد
مرض اللابؤرية.. الأعراض والعلاج
يشير طبيب العيون إيراكلي بيخوروشفيلي، إلى أن مرض اللابؤرية (الاستغماتيزم) هو اضطراب في الرؤية ناجم عن شكل غير طبيعي للقرنية أو العدسة، ويحدد أعراضه وأسبابه.
ما تأثير الإجهاد في الرؤية؟
قال الدكتور دميتري ديمينتيف، أخصائي طب وجراحة العيون، إن الإجهاد المزمن يؤثر في جميع أعضاء الجسم ويؤدي إلى انخفاض حدة البصر أيضا.