وأشارت زاخاروفا إلى أن مثل هذه الحوادث تُظهر استبدال الحوار الجاد بالسعي وراء كسب الشعبية.
جاء هذا التقييم من جانب زاخاروفا، بعد مشادة كلامية عن بعد بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي. ففي البداية سخر ترامب علنا من تعرض ماكرون للتعنيف والصفع من جانب زوجته، الأمر الذي دفع الرئيس الفرنسي إلى حث نظيره الأمريكي على التزام “الجدية” والتحرك بدلا من إطلاق الكلام جزافا.
وأضافت زاخاروفا في مقابلة مع صحيفة كومسومولسكايا برافدا: “هذا هو مستوى الخطاب السياسي الغربي. الأمر لا يتعلق بأخلاقهم، بل برواياتهم. أعتقد أنه بات من الواضح أن هذه ليست سمات شخصية للسياسيين، بل مشكلة منهجية في ما يسمى بالديمقراطية الغربية”.
ونوهت المتحدثة ياسم الخارجية الروسية بأن النموذج الغربي الحالي للحكم تهيمن عليه “التقييمات القائمة على الضجة الإعلامية والاستشهادات ومعدلات النقر؛ والميمات بدلا من الأفكار؛ وكذلك الوعود الفارغة بدلا من القرارات وخطط العمل المدروسة جيدا؛ والانخراط في المغامرات بدلا من النهج المسؤول”.
المصدر: تاس