وقال بابواشفيلي للصحفيين في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: “أود أن أشكر السفراء الذين كانوا في كنيسة الثالوث المقدس خلال أيام الحداد ويوم الجنازة، والذين قدموا تعازيهم في هذا المصاب الجلل. ومع ذلك، رأينا أن الزعماء الأوروبيين الذين يسرعون في التعليق على أي أنباء تحدث في جورجيا، لم يجدوا في خضم هذا الحزن، الكلمات المناسبة أو الوقت المناسب أو بالأحرى، لم يجدوا قدرا من العواطف (لمواساتنا). إنهم لا يفهمون عواطفنا ومشاعرنا تجاه كنيستنا وبطريركنا وقيمنا”.
وأضاف: “هذا هو نوع من الفجوة الحضارية، عندما يتم إعطاء الأولوية للأجندة السياسية على حساب القيم الإنسانية”.
وتوفي إيليا الثاني مساء 17 مارس، وأعلنت جورجيا الحداد على وفاة البطريرك حتى يوم الجنازة. ودفن بطريرك عموم جورجيا في كاتدرائية سيوني في تبليسي في 22 مارس.
وخلال أيام الحداد، تلقت السلطات الجورجية عشرات التعازي من دول مختلفة، من بينها روسيا ودول الجوار والولايات المتحدة، إلا إن قائمة المعزين خلت من اسم أي زعيم أوروبي.
المصدر: وكالات