دواء مضاد للشيخوخة قد يساعد في استعادة خلايا الأعضاء


وأضافت أن تلك التقنية يقوم عليها أول عقار في العالم لمكافحة الشيخوخة “ER-100”.

ويفتح ذلك إمكانيات لتطوير أدوية ضد مجموعة واسعة من الأمراض المرتبطة بالعمر.

يذكر أن عقار ER-100 هو دواء تجريبي لشركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية Life Biosciences،  سيتم اختباره على البشر لأول مرة، كما أفادت وسائل الإعلام قبل بضعة أيام.

إقرأ المزيد

وأوضحت بودشينينوفا  أن تأثير ER-100  يهدف إلى استعادة الخلايا المتقدمة في السن أو التالفة. ويؤثر الدواء على الجينوم اللاجيني، مما يؤدي إلى إعادة برمجة جزئية للخلايا، الأمر الذي يسمح بإعادتها إلى حالة وظيفية أكثر شبابا دون تغيير تسلسل الحمض النووي. وعلى المدى الطويل، يمكن تكييف تقنية إعادة البرمجة الجزئية مع استعادة خلايا الأعضاء والأنظمة المختلفة، مما يتيح إمكانيات لتطوير أدوية ضد مجموعة واسعة من الأمراض المرتبطة بالعمر”.

وحسب الخبيرة، فإن الشركة المطورة لـER-100 تدرس تطبيق التكنولوجيا لعلاج أمراض الشيخوخة الأخرى. وأحد هذه الأدوية هو ER-300 الذي يتم تطويره لعلاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وقد أظهر في مرحلة الدراسات قبل السريرية على الفئران والرئيسيات انخفاضا في مستويات إنزيمات الكبد والدهون، وكذلك انخفاضا في نشاط العملية المرضية.

وأوضحت بودشينينوفا أن التقنية المبتكرة، على عكس إعادة البرمجة الكاملة التي قد تؤدي إلى فقدان الهوية الخلوية، تحافظ على تمايز الخلايا مع تجديد شبابها.

وقد انتقلت الشركة المطورة للدواء بالفعل إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية، حيث ستختبر فعالية الدواء للمرضى الذين يعانون من اعتلال العصب البصري والمياه الزرقاء (الغلوكوما).

وشرحت الخبيرة قائلة أن “الخلايا العقدية للشبكية (الخلايا العصبية التي تربط العين بالدماغ) غير قادرة على التجدد الطبيعي، وقد يؤدي تجديد شبابها مباشرة إلى استعادة البصر”.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *