وأرسل الجيش السوري وحدات الهندسة العسكرية بشكل فوري استجابة لنداءات الأهالي المتضررين جراء السيول والفيضانات في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي، وتوجهت الوحدات مدعومة بالآليات الهندسية الثقيلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل ظروف ميدانية صعبة تشهدها المنطقة، إذ تشكل السيول خطرا مباشراً على حياة المدنيين وممتلكاتهم، ما استدعى تدخلا عاجلا للحد من تداعيات الكارثة.
وفي السياق ذاته، تعمل وحدات الهندسة العسكرية بالتعاون مع وزارة الطوارئ ومحافظة حلب على تدعيم سد السيحة الترابي في منطقة أبو الضهور، عقب تعرض جزء منه للانهيار، الأمر الذي ينذر بتهديد عدد من القرى المجاورة في حال تفاقم الوضع.
وتتواصل الجهود الميدانية بشكل مكثف لمنع توسع الأضرار، والحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية قد تطال سكان المناطق المحيطة بالسد.
المصدر: RT