وفي حديث لوكالة “نوفوستي” قال كوك، الذي تعادل مسؤولياته في الولايات المتحدة مسؤوليات وزير الثقافة: “أتوقع لقاءه قريبا. وإذا احتاج الرئيس إلى نصيحتي، فهو يعلم أنني أستطيع تقديمها”.
وأعرب رئيس لجنة الفنون الجميلة عن ثقته بأن “الفن والثقافة والتراث المسيحي المشترك” يمكن أن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، معتبرا أنها “من أقوى الأدوات التي نمتلكها لإرساء السلام بين بلدينا”.
وأضاف كوك أنه يعتزم تناول بعض هذه القضايا خلال محادثته القادمة مع ترامب.
بصفته رئيسا لصندوق الآثار الوطنية الأمريكية، عمل كوك على عدد من المشاريع المعمارية في روسيا. وعلى وجه التحديد، شارك في ترميم “دير الصعود” في “القدس الجديدة” بمقاطعة موسكو، وألقى محاضرات عن الهندسة المعمارية في متحف “غرفة الأسلحة” بالكرملين وفي عزبة “ياسنايا بوليانا” متحف الكاتب الروسي العظيم ليف تولستوي.
المصدر: “نوفوستي”