العراق بين هشاشة الأمن وتداعيات الصراع الإقليمي.. تحذيرات من تحول البلاد لساحة مواجهة



+A
-A

بغداد اليوم – بغداد

قال المراقب الأمني جمعة المالكي، اليوم الاثنين ( 9 أذار 2026 )، إن الوضع الأمني في العراق “ضعيف وربما هش مقارنة بالإمكانات التي تمتلكها الدول المتحاربة في المنطقة”، مشيراً إلى أن هذا يشكل تحديًا كبيرًا في حال استخدام الأراضي العراقية من قبل الولايات المتحدة للزحف العسكري نحو إيران.

وأضاف المالكي في تصريح لـ”بغداد اليوم”، أن احتمال وجود فصائل مسلحة محتفظة بأسلحتها وظهور اعتراضات شعبية قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني، محذراً من أن العراق قد يتحول إلى ساحة صراعات محتملة، وقد تظهر بوادر حرب أهلية، ما يزيد من التحديات والمعاناة التي قد يواجهها الشعب العراقي.

تهديدات مستمرة من الجماعات المسلحة

وأكد المالكي أن التهديدات من الجماعات المسلحة والعمليات العابرة للحدود ما تزال قائمة، مشيراً إلى أن ذلك يشكل ضغطًا مستمرًا على أمن واستقرار البلاد، ويجعل مهمة الحكومة في حماية المواطنين والمصالح الدولية أكثر صعوبة.

تأثير السياسة الإقليمية والدولية

وأوضح المالكي أن السياسة الإقليمية والدولية لها تأثير كبير على العراق، مضيفاً أن البلاد مرتبطة أمنياً واقتصادياً بجوارها الإقليمي، ما يجعلها أكثر عرضة للتأثر كلما طال أمد الحرب أو حاولت قوى كبرى استخدام أراضيها لضرب إيران أو العكس.

ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه العراق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تمثل البلاد موقعاً استراتيجياً حساساً بين إيران والولايات المتحدة، مع وجود قواعد عسكرية ومصالح دولية على أراضيها.

وتشير التحليلات إلى أن استمرار هذا التوتر قد يزيد من هشاشة الوضع الأمني ويحول العراق إلى ساحة مواجهة محتملة تؤثر على استقراره الداخلي والمنطقة بشكل عام.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *