وقال ريابكوف لوكالة “نوفوستي”: “لا تزال التكهنات قائمة حول وجود اتفاق ما بشأن التزام الأطراف بحدود معاهدة ستارت الجديدة. وأحث كل من يهتم بهذا الموضوع على دراسة تصريحات مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية دراسة متأنية”.
وكمثال على هذه التصريحات، أشار ريابكوف إلى تصريحات لممثلي الولايات المتحدة في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، والذين ذكروا أنه “مع انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، فقدت القيود على الكمية المنصوص عليها في المعاهدة أهميتها”.
كما أشار إلى أن ممثل وزارة الخارجية الأمريكية ذكر أيضا أن الولايات المتحدة “لا يمكنها قبول اقتراح الإبقاء على الحدود بموجب معاهدة ستارت الجديدة، فهذا سيكون صفقة سيئة”.
واختتم نائب وزير الخارجية الروسي حديثه قائلا: “أعتقد أن المزيد من التعليقات من جانبنا غير ضرورية”.
وانتهت صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت الجديدة) في 5 فبراير. وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة لمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام واحد بعد انتهاء صلاحيتها. مشيرا إلى أن خطوات الامتثال لقيود ستارت الجديدة ستكون سارية المفعول إذا بادلتها الولايات المتحدة بالمثل.
وذكر موقع “أكسيوس”، نقلا عن مصدر مطلع، أن ممثلين روسيين وأمريكيين، خلال مفاوضات في أبو ظبي في يوم انتهاء المعاهدة، اتفقوا على أن يلتزم البلدان ببنودها لمدة 6 أشهر أخرى على الأقل ريثما تجرى مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة.
وجري التوقيع على معاهدة “ستارت–3” في الثامن من أبريل عام 2010، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2011، لتصبح حجر الزاوية في النظام الثنائي للرقابة على الأسلحة النووية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا.
المصدر: “نوفوستي”