+A
-A
بغداد اليوم – بغداد
أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الجمعة ( 27 شباط 2026 )، أن اللقاء الذي جمع ممثل الرئيس الأميركي مع نوري المالكي جاء بطلب من الجانب الأميركي، لمناقشة ثلاثة ملفات وُصفت بالمهمة.
وقال الزركوشي في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن “لقاءً ثنائياً عُقد بين المالكي وممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بطلب من الأخير، جرى خلاله بحث ثلاثة ملفات رئيسية، في مقدمتها الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن، والتي لا تزال سارية المفعول وتتضمن محاور جوهرية تتعلق بالاقتصاد والمال والأمن”.
وأضاف أن “اللقاء تناول أيضاً ملف الوضع الإقليمي في ظل التحديات المطروحة، إلى جانب مناقشة الخطوة الأخيرة لبغداد بنقل آلاف المعتقلين من السجون السورية، ولا سيما أن جميعهم متهمون بقضايا إرهاب، ويحمل العشرات منهم جنسيات مختلفة”، مشيراً إلى أن “الملف الثالث تمثل ببحث الوضع العراقي ومراحل تشكيل الحكومة المقبلة”.
ولفت الزركوشي إلى أن “اللقاء قد يفضي إلى مخرجات يتم توثيقها ببيان لاحق”، مؤكداً في الوقت نفسه أن “رسالة الإطار التنسيقي واضحة، إذ لا يزال ملتزماً بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، ولم يتراجع عن هذا الخيار”.
وفي ذات السياق ذكرت وكالة رويترز، اليوم الجمعة ( 27 شباط 2026 )، أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق توم براك عقد لقاءً في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، المرشح الأبرز للإطار التنسيقي لتولي رئاسة الوزراء.
وبحسب الوكالة، يأتي اللقاء في إطار سلسلة من المحادثات التي يجريها المبعوث الأمريكي مع القيادات السياسية العراقية، في وقت يشهد فيه العراق مفاوضات مكثفة لحسم شكل الحكومة المقبلة وتوزيع المناصب العليا.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية عن محور النقاشات بين الطرفين، حيث يأتي لقاء براك بالمالكي في وقت تمر فيه الساحة السياسية العراقية بحوارات حساسة تتعلق بتسمية رئيس الوزراء الجديد، إذ يطرح الإطار التنسيقي اسم نوري المالكي كمرشح رئيسي، مقابل تحفظ بعض القوى السياسية.