ونقلت شبكة “إن بي سي”، عن الوزير الأمريكي قوله: “لقد تم بيع نفط فنزويلي بأكثر من مليار دولار، ومن المنتظر بيع كميات إضافية بنحو 5 مليارات دولار خلال الأشهر القليلة المقبلة”.
ولم يحدد وزير الطاقة الأمريكي الوجهات التي من المتوقع أن يتم تصدير النفط إليها.
ووصف الوزير التفاعل بين واشنطن وكاراكاس بأنه “بدأ بنجاح باهر”، مشيدا بالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز.
وأضاف رايت: “لقد قدمت رودريغيز معلومات ثبتت صحتها وفقا لكل ما نعرفه حتى الآن، وأجرت تغييرات إيجابية واسعة النطاق، شملت مراجعة قانون المحروقات خلال الأسابيع الأولى”.
وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، أكد رايت أن واشنطن تمتلك “أوراق ضغط كبيرة” على السلطات المؤقتة في فنزويلا، على الرغم من سيطرة كاراكاس الشكلية على العمليات الداخلية، وذلك لكون المصدر الرئيسي لدخل الحكومة يعتمد كليا على العائدات النفطية.
واختتم وزير الطاقة الأمريكي تصريحاته بلهجة حازمة قائلا: “إذا استمروا في مسار التغييرات الإيجابية التي تخدم المصالح الأمريكية وتحسّن آفاق المعيشة للشعب الفنزويلي، فإن هذه الأموال ستتدفق. أما إذا انحرفوا عن هذا المسار، فلدينا نفوذ هائل للتعامل مع الموقف”.
وقد وصل رايت أمس الأربعاء إلى فنزويلا في زيارة تستمر 3 أيام، وتهدف لإجراء تقييم مباشر لصناعة النفط في البلاد.
والتقى الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز في قصر ميرافلوريس الرئاسي بالعاصمة كاراكاس، ومن المتوقع أن يجري لقاءات مع مسؤولين حكوميين ومسؤولين في شركات النفط وغيرهم خلال زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وكانت قد أصدرت الولايات المتحدة قبل يومين ترخيصا عاما جديدا لتسهيل التنقيب وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا، وذلك في أعقاب تراخيص سابقة تسمح بشكل عام بتصدير النفط واستيراد الوقود.
وتأتي الزيارة في أعقاب اعتقال نيكولاس مادورو على يد قوات أمريكية في أوائل يناير 2026، والاتفاق على توريد نفط بقيمة ملياري دولار بين الولايات المتحدة وفنزويلا وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة إعادة إعمار بقيمة 100 مليار دولار لقطاع الطاقة في البلاد.
وذكرت السفارة الأمريكية في كراكاس، التي أعادت فتح أبوابها في أواخر الشهر الماضي، إن زيارة رايت ستكون أساسية لتعزيز رؤية ترامب لفنزويلا.
ووفقا لتوماس أودونيل، المحلل المتخصص في الجغرافيا السياسية للطاقة: “تعكس زيارة رايت اهتماما أمريكيا طويل الأمد بالنفط الفنزويلي مع سعي واشنطن إلى إعادة تشكيل أسواق الطاقة العالمية والضغط على روسيا”.
المصدر: “إن بي سي” + RT