ووفقا لوكالة “رويترز” أظهر استطلاع نشر اليوم الثلاثاء أن نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو تباطأ بشكل ملحوظ خلال مارس2026، نتيجة تأثير حرب الشرق الأوسط التي رفعت تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتسببت في أكبر اضطرابات في سلاسل التوريد منذ منتصف عام 2022.
وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز جلوبال المركب” لمديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 50.5 في مارس، مقارنة بـ51.9 في فبراير، مسجلا أدنى مستوى له في عشرة أشهر، وأقل من التوقعات التي رجحت تراجعا أقل حدة إلى 51.0 ومع ذلك، لا يزال المؤشر فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الخامس عشر على التوالي.
وجاء هذا التباطؤ مع تراجع الطلبات الجديدة وضعف قطاع الخدمات، رغم استمرار نمو الطلبات في قطاع الصناعات التحويلية، على الرغم من انخفاض الإنتاج إلى 51.7 مقارنة بـ51.9 في الشهر السابق.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في “ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس” كريس ويليامسون، إن المؤشر الأولي يشير إلى مخاطر ركود تضخمي، حيث تسهم الحرب في ارتفاع حاد في الأسعار مع كبح النمو الاقتصادي.
كما ارتفعت تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ فبراير 2023، مع تسارع واضح في قطاع الصناعات التحويلية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد بسبب الصراع.
المصدر: رويترز