تكبير الخط
تصغير الخط
اليوم الاخبارية – بغداد
أكد رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، عدم دعمه ترشيح نوري المالكي بشكل حصري، مشدداً على أن دعمه انصبّ على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء، نافياً في الوقت نفسه انسحابه من المجلس السياسي الوطني المعروف بـ”الإطار السني”.
وقال السامرائي، في حديث تابعته (اليوم الاخبارية) إن عملية انتخاب محافظ صلاح الدين جرت خلال مدة قصيرة جداً لم تتجاوز ثلاث دقائق، كاشفاً عن وجود تحركات وإجراءات قضائية مرتقبة من قبل أعضاء في مجلس المحافظة ونواب اعتراضاً على آلية التصويت، مؤكداً أن تحالفه سيتابع مجريات الملف عن كثب”.
ووجّه السامرائي رسالة إلى القوى السياسية في المكون الشيعي، دعا فيها إلى احترام إرادة ممثلي صلاح الدين وعدم فرض محافظ من خارج توافقهم، موضحاً أن اختيار المحافظ تم نتيجة اتفاق بين كتل شيعية وبعض الأطراف السنية. وأضاف أن تحالف العزم يمتلك حالياً ستة مقاعد في مجلس المحافظة، مع إمكانية ارتفاع العدد إلى تسعة، “وعندها سيكون تغيير المحافظ خياراً مطروحاً”.
وعلى الصعيد الاتحادي، نفى السامرائي وجود أي تفاوض معه بشأن مناصب حكومية مقابل انسحابه من الترشح لرئاسة مجلس النواب، مبيناً أن اعتراض تحالفه على التصويت لمنصبي رئيس أركان الجيش وأمين بغداد لم يكن اعتراضاً على الأشخاص، بل بسبب عدم حصول التحالف على استحقاقه في رئاسات الهيئات.
وأشار إلى أن حكومة تصريف الأعمال لا تمتلك الصلاحية الدستورية لإرسال أسماء إلى البرلمان لغرض تثبيتهم في مناصبهم، معتبراً أن ذلك يتعارض مع قرارات المحكمة الاتحادية.
وفي ما يخص المجلس السياسي الوطني، أكد السامرائي أنه لم ينسحب من المجلس، موضحاً أن غيابه في الفترة الأخيرة كان لأسباب شخصية، وأن النظام الداخلي للمجلس يشترط الإجماع في اتخاذ القرارات، لافتاً إلى أن المجلس يمثل عنواناً للمكون السني وليس مرتبطاً بشخص أو جهة بعينها.
وفي سياق آخر، أوضح السامرائي أن التطورات السياسية الأخيرة جاءت عقب تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي قال إنها غيّرت حسابات عدد من القوى السياسية، مشيراً إلى أن العراق جزء من المجتمع الدولي ولا يمكن عزله عن التفاعلات الخارجية.
وأضاف أن القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد تحدث عن حزمة إجراءات محتملة تجاه العراق، قد تشمل فرض عقوبات على أفراد أو مؤسسات في حال عدم الالتزام بمعايير محددة، مؤكداً أن الرسائل الأميركية التي وصلت كانت مهمة وتحمل تفاصيل مؤثرة على المشهد السياسي.