موسكو تشترط استعادة أوروبا “مصداقيتها” للجلوس إلى طاولة المفاوضات

وأضافتت: “دمروا سمعتهم كأشخاص يمكن الوثوق بهم. هم بحاجة أولا إلى استعادة مكانتهم في العلاقات الدولية كشركاء، أو على الأقل كأشخاص يمكن للمرء إن لم يكن الجلوس معهم إلى طاولة المفاوضات بشكل مباشر، فعلى الأقل التفاوض معهم”.

ولفتت إلى أنه “إذا كان الغرب والسلطات الأوكرانية يعتقدون أن روسيا ستوقف العملية العسكرية وتراقب كييف تتسلح من جديد، فليبحثوا عن الحمقى عندهم”.

ولفتت إلى أن كييف كثفت هجماتها الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في روسيا قبيل مفاوضات جنيف وتزامنا معها.

وأشارت إلى أن رفض الغرب تحديد موعد لانضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي دليل على أن “أوروبا ترى عدم جاهزية كييف للعضوية مهما حاول البيروقراطيون هناك إخفاء ذلك”.

ولفتت إلى أن الوفد الروسي إلى جنيف تلقى تعليمات واضحة للعمل في إطار تفاهمات ألاسكا.

وبخصوص نية اليابان دعم كييف بالأسلحة، قالت: “رغبة اليابان في الانضمام إلى آلية التوريد العسكري لحلف “الناتو” لكييف ستزيد من تعقيد علاقات موسكو وطوكيو، وأكدت أن معدات القوات الأوكرانية التي تم شراؤها بأموال يابانية ستصبح هدفا مشروعا للقوات الروسية.

كما لفتت إلى أن مرتزقة هولنديين يقودون المقاتلات التي زودت الدول الغربية بها أوكرانيا، وأن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو مارك روتّه حول تسليح كييف دون قيد أو شرط تظهر أن الأوروبيين يفكّرون في مواصلة الحروب، بما فيها الهجينة”.

وحذرت من الدعوات في كندا للاستيلاء على الممتلكات الدبلوماسية الروسي بأن “مثل هذه الإجراءات ستثير رد فعل من موسكو”.

وفي ما يخص مؤتمر ميونيخ للأمن اعتبرت زاخاروفا أنه “فقد مكانته كمنصة للحوار ومناقشة المسائل الجادة“.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *