مواقف الكتل “تغيّرت” والمرحلة المقبلة ستشهد ولادة “حكومة قوية”- عاجل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية



+A
-A

بغداد اليوم – بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفائز، اليوم الأربعاء ( 18 شباط 2026 )، أن قوى الإطار ماضية بتشكيل حكومة “قوية” وقادرة على تلبية متطلبات المرحلة وخدمة المواطن، مبينًا أنّ مسار تشكيل الحكومة لن يتوقف على اشتراك رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي وحزبه أو عدم اشتراكهما، “كون هذا قرارهم، ورأيهم محترم سواء اختاروا المشاركة أو البقاء خارج التشكيلة”.

وقال الفائز في حديث لـ”بغداد اليوم”، إنّ “الإطار لا يتخوف من موضوع الثلث المعطل المتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، والذي بموجبه سيمضي بتكليف نوري المالكي لتشكيل الحكومة”، موضحًا أنّ “بعض الكتل كانت لها آراء متحفظة بعد تكليف المالكي، لكن مواقفها اليوم تغيّرت، وبذلك فإن العملية ستتقدم بمجرد اتفاق القوى الكردية فيما بينها على مرشح منصب رئيس الجمهورية”.

وأضاف أنّ “التجربة السياسية في العراق أثبتت أنه لا ثوابت نهائية في المواقف، وأنّ المواقف قابلة للتغيير تبعًا للمعطيات والتفاهمات الجديدة، وهذا ما يجعل الطريق سالكًا أمام تشكيل الحكومة المقبلة في حال حُسم ملف رئاسة الجمهورية بين القوى الكردية”.

وخلال الدورات السابقة شهدت عملية انتخاب رئيس الجمهورية تعثرًا متكررًا بسبب صراع الأحزاب الكردية على المنصب من جهة، والخلافات بين الكتل الشيعية والسنية حول شكل الحكومة المقبلة من جهة أخرى، إذ يتطلب الدستور حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب لعقد جلسة انتخاب الرئيس، ما منح الكتل الكبرى أداة ضغط من خلال تعطيل النصاب في اللحظات الحاسمة.

وفي أكثر من محطة سياسية استخدم ما يعرف بـ”الثلث المعطل” لتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وتأجيل حسم ملف رئاسة الوزراء، سواء من قبل قوى تسعى لفرض شروطها في التفاوض، أو أطراف تحاول منع وصول مرشحين محددين إلى السلطة، الأمر الذي أدخل البلاد في أزمات فراغ سياسي امتدت لأشهر وأثرت في الأوضاع الاقتصادية والخدمية.

اليوم، يحاول الإطار التنسيقي، بحسب تصريحات قياداته، تقديم صورة مغايرة تقوم على طمأنة جمهوره بأنّ المسار الدستوري لن يُحتجز مجددًا عند عقدة الثلث المعطل، مع الرهان على أن تتوصل الأحزاب الكردية إلى تسوية داخلية حول مرشح رئاسة الجمهورية، بما يفتح الباب أمام تكليف المالكي وتشكيل حكومة جديدة حتى في حال اختار الحلبوسي وحزبه التموضع في خانة المعارضة بدل المشاركة في السلطة.

المصدر: بغداد اليوم+ وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *