مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.. تحذير من مخاطر العدوان ودعوة لتضامن عربي يواجه التهديدات الإقليمية



+A
-A

بغداد اليوم – بغداد

حذر النائب السابق محمد عنوز، اليوم الثلاثاء ( 3 أذار 2026 )، من مخاطر مشروع “الشرق الأوسط الجديد”، مؤكداً أن الأحداث الراهنة في المنطقة تمثل جزءاً من هذا المشروع الذي يهدف أساساً إلى تأمين مصالح الكيان الصهيوني وتعزيز نفوذه الإقليمي، مضيفاً أن انحياز بعض الدول العربية لهذا المسار وضع كل من العراق وإيران في واجهة الصراع نتيجة مواقفهما التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية.

خرق للقانون الدولي

وأشار عنوز في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إلى أن الاعتداءات على الدول المجاورة “لا تمثل تهديداً لها فقط، بل تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية”، متوقعاً أن تكون الحرب الحالية طويلة الأمد بسبب طبيعة العدوان وأهدافه النهائية.

ردود فعل إيرانية على التدخلات الخارجية

وأوضح أن التدخلات الخارجية لتغيير الأنظمة وزرع قواعد عسكرية لحماية الكيان الصهيوني ستقابل بردود فعل من الدول والشعوب المتضررة، لا سيما إيران، التي قد تستهدف المصالح الأمريكية كرد طبيعي على هذا العدوان.

دعوة للتضامن العربي

واختتم عنوز حديثه بالتأكيد على ضرورة إعادة الاصطفاف العربي والتضامن الإقليمي، لافتاً إلى أن مقاومة مشروع “الشرق الأوسط الجديد” لن تقتصر على حدود معينة، بل ستتداخل في مناطق عدة، داعياً الحكومة والشعب العراقي للتنسيق مع بلدان المنطقة لإرساء واقع جديد يحفظ حقوق الشعوب ومكانتها التاريخية.

ويشير مصطلح “الشرق الأوسط الجديد” إلى المخطط الإقليمي الذي تسعى بعض القوى الدولية والإقليمية لتنفيذه، ويهدف إلى إعادة رسم خرائط النفوذ السياسي والعسكري في المنطقة بما يضمن مصالح الكيان الصهيوني وحلفائه.

ويشمل هذا المشروع زعزعة الاستقرار في بعض الدول، وإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، بالإضافة إلى إنشاء قواعد عسكرية وفرض نفوذ اقتصادي وسياسي على الساحة العربية.

ويؤكد مراقبون أن أي مواجهة مفتوحة أو تدخلات خارجية في المنطقة قد تُسفر عن تداعيات واسعة على الأمن الإقليمي واستقرار الدول العربية، الأمر الذي يجعل الدعوات للتضامن العربي والتنسيق الإقليمي أكثر إلحاحاً في مواجهة ما يُعرف بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *