وصرح المستشار السابق لترامب في حملته الانتخابية، جورج بابادوبولوس، لوكالة “نوفوستي” بأن الأزمة المستمرة في إيران وإغلاق مضيق هرمز، فرصة ممتازة للبرازيليين والغايانيين (سكان دولة غيانا على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية) والأمريكيين والروس (لسد الفجوات في سوق الطاقة)”.
وأضاف أن وضع الدول العربية المصدرة للطاقة يزداد تعقيدا بسبب وجودها في مناطق قريبة من العمليات العسكرية ومن مضيق هرمز المغلق.
وأدت التصعيدات حول إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يُعد ممرا حيويا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربية إلى الأسواق العالمية، كما أثر ذلك على حجم الصادرات والإنتاج في المنطقة.
وكان الرئيس ترامب قد دعا سابقا كلا من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودولا أخرى إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز لاستعادة حركة الملاحة فيه.
إلا أن ألمانيا وفرنسا رفضتا دعم هذه المبادرة، فيما صرحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن دول الاتحاد غير مستعدة لإرسال أسطول بحري إلى هناك.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران. وتقوم إيران بدورها بتوجيه ضربات انتقامية ضد الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهداف المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: وكالة “نوفوستي”