+A
-A
بغداد اليوم – متابعة
صرح عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في مجلس الشورى الإسلامي، محمد سراج، اليوم السبت ( 14 شباط 2026 )، إن مئات من ضحايا احتجاجات شهر “دي” الماضي في إيران ما زالوا مجهولي الهوية، في ظل عدم مراجعة ذويهم للجهات المختصة، وعدم توفر وثائق تعريفية بحوزتهم.
وأوضح سراج، في تصريحات صحفية ترجمتها “بغداد اليوم”، أن “عدد القتلى المعلن رسمياً بلغ 3117 شخصاً، جرى التعرف بدقة على نحو 2900 منهم، فيما لا تزال هوية البقية غير معروفة حتى الآن”، مشيراً إلى أن “السلطات تواصل العمل عبر مسارات متعددة لاستكمال إجراءات التعرف عليهم”.
وأضاف أن “جميع الملفات المرتبطة بالضحايا ما تزال قيد المتابعة لدى الأجهزة القضائية والطبية”، مؤكداً أن “أي ادعاءات بشأن إخفاء أو عدم الإعلان عن أعداد القتلى (غير دقيقة)، وأن القوائم الرسمية نُشرت بعد عمليات تدقيق ومراجعة”.
وفي سياق متصل، شدد النائب الإيراني على أن “التحدي الأبرز أمام المواطنين في المرحلة الراهنة يتمثل في الأوضاع المعيشية والاقتصادية”، داعياً الحكومة إلى “إعطاء أولوية لمعالجة الأزمات الاقتصادية بما يسهم في ترميم الثقة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي”.
كما أكد أهمية توسيع المشاركة السياسية وتعزيز دور الأحزاب ووسائل الإعلام، معتبراً أن إشراك الحلقات الوسيطة بين الدولة والمجتمع من شأنه الإسهام في تقليل الاحتقان ودعم الحوار الداخلي.
المصدر: وكالات