وأدار اللقاء الحكم الإسباني بوسكيتس فيرير، الذي حصل على تقييم منخفض جدا بلغ 2 من 10 من قبل موقع “أرشيفو فار” المتخصص في تحليل القرارات التحكيمية، وذلك بسبب إدارته السيئة للمواجهة التي جمعت “الأتلتي” و”البارسا” على ملعب “ميتروبوليتانو”.
ورصد الموقع حالتين جدليتين بارزتين في المباراة، تطلبت كلتاهما تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار” لتصحيح قرارات الحكم الرئيسي، مما يعكس حجم الأخطاء التي وقع فيها بوسكيتس فيرير خلال إدارة هذا اللقاء الحساس.
في الشوط الأول، ارتكب جناح أتلتيكو مدريد نيكولاس غونزاليس، الذي كان يحمل بطاقة صفراء مسبقا، مخالفة على نجم برشلونة الشاب لامين جمال، مانعا بذلك فرصة واضحة للتسجيل.
وقام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه غونزاليس ليطرده من الملعب.
وبعد الرجوع لتقنية الفيديو عدل الحكم قراره وأشهر بطاقة حمراء مباشرة في وجه غونزاليس.
واعتبر موقع “أرشيفو فار” أن هذه الحالة كانت تستوجب بطاقة حمراء مباشرة منذ البداية، وليس انتظار تدخل تقنية حكم الفيديو، مما يعد خطأ في تطبيق القانون حسب تحليل الخبراء.
أما في الشوط الثاني، فقد تدخل حكم الفيديو المساعد “الفار” مرة أخرى، وهذه المرة لتصحيح قرار آخر لبوسكيتس فيرير، حيث أشهر بطاقة حمراء مباشرة في وجه مدافع برشلونة جيرارد مارتن في لقطة احتكاك مع لاعب أتلتيكو تياغو ألمادا.
لكن بعد مراجعة اللقطة في غرفة “الفار” تغير القرار تماما، حيث استقر الحكم فيرير على إلغاء البطاقة الحمراء والاكتفاء بالبطاقة الصفراء، استنادا إلى أن مارتن وصل إلى الكرة أولا وشتتها بشكل مسيطر عليه، قبل أن يدوس على كاحل ألمادا بشكل غير متعمد.
وبهذا التعديل، عاد مارتن لمواصلة المباراة، في قرار اعتبره الكثيرون صحيحا بعد المراجعة، لكنه أثار تساؤلات حول دقة التقدير الأولي للحكم الرئيسي.
يذكر أن المواجهة انتهت بفوز ثمين لبرشلونة بنتيجة 2-1، ليعزز صدارته للدوري الإسباني ويوسع الفارق مع أقرب ملاحقيه ريال مدريد إلى 7 نقاط، بعد خسارة الأخير أمام ريال مايوركا 1-2 في الجولة ذاتها.
المصدر: وكالات