وجاء في تقرير الوكالة: “تعرضت مدرسة الدكتور حافظي في الخمين لهجوم ضمن الأعمال العدائية التي قام بها النظام الصهيوني”.
وأشارت إلى تضرر المباني السكنية المحيطة بالمدرسة.
كما قصفت القوات الأمريكية والإسرائيلية معسكرا تدريبيا ومركزا تجاريا ومبنى إداريا في المدينة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت 28 فبراير قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وفي اليوم الأول الذي شنت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما واسعة النطاق ضد إيران، تم استهداف مدرسة للبنات في ميناب. ووفقًا لآخر الإحصائيات، قُتل 171 شخصًا، معظمهم من الأطفال.
وأكدت تحقيقات صحيفة “نيويورك تايمز” أن الضربة على مدرسة البنات كانت من قوات أمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري. ودعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية إلى إجراء تحقيق في جرائم الحرب بشأن قصف مدرسة بإيران في 28 فبراير.
المصدر: وكالات