وُلد بيتر ماغيار في 16 مارس 1981 في العاصمة بودابست ويبلغ من العمر 45 عاما. وهو حاصل على شهادة في القانون من جامعة بيتر بازماني الكاثوليكية، ثم تابع دراسته في جامعة هومبولت في برلين.
في عام 2002، انضم ماغيار إلى اتحاد “فيديس” المدني الهنغاري الذي أسسه رئيس وزراء هنغاريا الحالي فيكتور أوربان الذي خسر الانتخابات أمام ماغيار.
وبعد فوز “فيديس” في انتخابات عام 2010، انتقل للعمل في الجهاز الحكومي وكان يتولى قضايا التشريع الأوروبي في وزارة الخارجية. حتى انسحب من “فيديس” في فبراير 2024 على خلفية فضيحة العفو الرئاسي.
عينة من الفضائح التي تورط فيها:
قالت زوجته السابقة يوديت فارغا إن الزواج منه كان سنوات مروعة من العنف. وردا على ذلك، صرح ماغيار بأنه لم يعتدي بالضرب على زوجته طوال 18 عاما من الزواج، وأنها هي من ضربته “مرات عديدة، بقبضتها وركلته بقدمها، أحيانا أمام شهود، وأحيانا خلف الأبواب المغلقة”.

في 21 يونيو 2024، وقع شجار في أحد نوادي بودابست بين ماغيار وشاب كان يصوره بهاتفه المحمول. انتزع السياسي الجهاز وألقى به. وصف ماغيار الحادثة بأنها استفزاز.

صرح ماغيار أنه في عام 2024، تم تصويره سرا بالفيديو أثناء علاقة حميمة مع شريكته السابقة. وبهذا يكون قد منع، كما زعم، النشر المحتمل للفيديو، والذي وصفه بمحاولة ابتزاز.

وفي إحدى المرات أشار إلى أنه ربما كانت هناك مخدرات مخزنة في الشقة، وأكد السياسي، الصاعد بقوة، أنه لم يتعاط أبدا أي مواد محظورة.

وعلى صعيد متصل، صرح رجل الأعمال والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، معلقا على تصريح الممول الهنغاري-الأمريكي جورج سوروس حول نتائج الانتخابات البرلمانية في هنغاريا، بأن مؤسسات سوروس استولت على السلطة.
وصرح الملياردير سوروس في وقت سابق عن الانتخابات الهنغارية التي تصدر فيها حزب المعارضة “تيسا” بعد فرز 98.79% من الأصوات، حاصلا على 138 مقعدا من أصل 199، بأن شعب هنغاريا “استعاد بلده”.
أما في روسيا فقد تم اعتبار منظمتي “المجتمع المفتوح” و”المجتمع المفتوح – مؤسسة الدعم” التابعتين لسوروس كمنظمتين غير مرغوب فيهما منذ عام 2015. وأعلنت النيابة العامة الروسية أن منظمات سوروس تشكل تهديدا لأساسيات النظام الدستوري لروسيا الاتحادية وأمن الدولة.
المصدر: زفيزدا + RT
إقرأ المزيد
أوربان يعترف بهزيمته في الانتخابات
أعلن زعيم حزب /تيسا/ المعارض في المجر بيتر ماغيار عن فوزه في الانتخابات البرلمانية، متعهدا بجعل المجر حليفا قويا في الاتحاد الأوروبي والناتو.