وبحسب ما أورده حساب VoetbalPrimeur عبر منصة “إكس”، فإن الفيفا يسعى منذ فترة لزيادة عدد المشاركين في البطولة، وهو ما قد يرفع عدد الأندية الأوروبية إلى 16 فريقا، الأمر الذي يحمل أبعادا مالية كبيرة ويعزز العوائد التجارية للمسابقة، مع التراجع عن فكرة إقامتها كل عامين كما كان مقترحا في وقت سابق.
وشهدت النسخة السابقة غياب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى مثل برشلونة وليفربول ومانشستر يونايتد، ما زاد من الضغوط لإعادة هيكلة البطولة ومنح مقاعد إضافية للقارة العجوز.
ويرى مراقبون أن موافقة “يويفا” تعكس تحسن العلاقات بين رئيسه ألكسندر تشيفيرين ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، رغم استمرار بعض التحفظات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بتأثير العوائد المالية الضخمة على التوازن التنافسي للبطولات القارية.
وفي المقابل، لا تزال هناك تحركات قانونية من جانب منظمة الدوريات الأوروبية ضد الفيفا بشأن تنظيم كأس العالم للأندية، ما يضفي بعدا قانونيا معقدا على مشروع التوسعة المرتقب.
المصدر: “وسائل إعلام”