“صراع الأقوياء” و”هشاشة الداخل”.. هل بات العراق الحلقة الأضعف في معركة الشرق الأوسط؟- عاجل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية



+A
-A

بغداد اليوم – بغداد

أكد المحلل السياسي عباس الجبوري، اليوم الخميس ( 5 أذار 2026 )، أن العراق جزء لا يتجزأ من محيطه الإقليمي، ولا يمكن إبعاده عن تداعيات المواجهة الدائرة بين إسرائيل وإيران، واصفاً هذه المواجهة بـ”المعركة المصيرية” بين قطبين رئيسيين في الشرق الأوسط.

وأوضح الجبوري في تصريح خص به ”بغداد اليوم”، أن العراق يمثل “الحلقة الأضعف” في هذه المواجهة، مشيراً إلى أن هشاشة الوضع الاقتصادي وتدهور البنية التحتية يجعل البلاد أكثر عرضة للتأثر بأي تصعيد عسكري أو سياسي في المنطقة، لافتاً إلى أن انعكاسات الحرب ستكون واضحة على الجانب الاقتصادي بشكل خاص.

وأشار إلى أن الدولة العراقية لم تنخرط رسميا في هذه المعركة، مرجعا ذلك إلى محدودية القدرات مقارنة بدول أخرى، مؤكدا أن هذه الحرب “ليست معركة الحكومة العراقية”.

وبشأن دور الفصائل، أشار الجبوري إلى أنها أعلنت صراحة عن أهدافها وتحركاتها، بما في ذلك تبنيها لعدد من الضربات، مؤكدا أن مواقفها ليست خافية على أحد.

وأضاف أن ما تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يمثل تصعيدا خطيرا ورفعا لكل الخطوط الحمراء، ما حول الصراع إلى حرب مفتوحة تحمل تداعيات واسعة على مستوى المنطقة بأكملها.

وختم الجبوري حديثه بالقول: إن العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته السياسية والأمنية، سيتأثر بكل ما يجري، مشددا على أن أولوية المرحلة يجب أن تكون الحفاظ على الشعب العراقي، مؤكدا أنه “لا يمكن حفظ قيمة الشعوب بلا كرامة”.

وتتسارع الأحداث في الشرق الأوسط مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، وهي مواجهة أطلق عليها المحللون بـ”المعركة المصيرية” التي تحمل في طياتها تهديدات مباشرة وغير مباشرة لدول المنطقة.

العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابكاته السياسية والأمنية، يقع في قلب هذه التداعيات، حيث تعاني البلاد من هشاشة اقتصادية وبنية تحتية متدهورة تجعلها أكثر عرضة للتأثر بأي تصعيد.

ويرى مراقبون أنه ورغم عدم انخراط الدولة رسميا في الصراع، فإن الفصائل المسلحة داخل العراق تلعب أدوارا واضحة، ما يضع البلاد تحت وطأة تبعات عميقة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي، ويزيد من أهمية حماية المواطنين والحفاظ على استقرار الدولة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *