ووفقا للصحيفة، من بين الأعمال الفنية المسروقة لوحة “الأسماك” لبيير أوغست رينوار (1917)، ولوحة “طبيعة صامتة مع الكرز” لبول سيزان (1890)، إضافة إلى لوحة “أوداليسك على الشرفة” لهنري ماتيس.
ويُشار إلى أن هذه الخسارة تُعد فادحة للمتحف، نظرا لندرة أعمال هؤلاء الفنانين التشكيليين في المجموعات الفنية الإيطالية.
وأفادت صحيفة “فينيستري سولارتي” بأن السرقة وقعت قبل عدة أيام، ولم يُكشف عنها إلا مؤخرا. ووفقا لمعلومات أولية، تسللت عصابة إلى الفيلا التي كانت تُحفظ فيها اللوحات، واستولت عليها دون أن تترك أي أثر يُذكر.
كما ذكرت أن أفراد العصابة كانوا يرتدون قلنسوات لإخفاء ملامحهم، فيما يشتبه المحققون في أن الجريمة نُفِّذت بتخطيط دقيق.
وتجري حاليا مراجعة أنظمة الأمن في الفيلا، بهدف تحديد الثغرات التقنية أو الإجرائية التي قد تكون ساهمت في وقوع السرقة.
يُذكر أن إيطاليا شهدت مؤخرا حادثة أخرى لافتة، حيث أقدم مجهولون على فتح تابوت وسرقة رأس عارضة الأزياء باميلا جينيني، التي قُتلت في أكتوبر الماضي بمدينة ميلانو على يد شريكها السابق.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
لستما رهن الاعتقال، هذه عملية سطو!
في ليلة 18 مارس عام 1990، فيما كان الربيع يلفّ بوسطن بنسائمه، حدث ما لم يكن في الحسبان. كان متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر، الذي يشبه قصر أحلام من عصر النهضة، يغط في سبات هادئ.