خطورة الحرب بالنسبة إلى العراق لا تقتصر على الهجمات بل تمتد لتعطل تصدير النفط


تكبير الخط

تصغير الخط


اليوم الاخبارية – بغداد

أفاد وزير الخارجية، فؤاد حسين، بخطورة الحرب بالنسبة إلى العراق لا تقتصر على الهجمات بل تمتد لتعطل تصدير النفط.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان تلقته (اليوم الاخبارية )، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجل، التطورات الإقليمية الخطيرة في المنطقة وسبل خفض التصعيد والدفع باتجاه التهدئة”.

وأعلن الوزير البرتغالي “تضامن حكومة بلاده الكامل مع حكومة وشعب العراق في مواجهة التحديات والهجمات التي تتعرض لها أراضيه”، مؤكداً أن” الحرب الدائرة تمثل تهديداً ذا أبعاد متعددة، لا سيما بعد امتدادها إلى دول أخرى في المنطقة”.

وأشار إلى، أن “الحكومة البرتغالية ستعمل، في إطار الاتحاد الأوروبي، وربما بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على التواصل مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل الدفع نحو وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار المفاوضات”.

واعرب حسين بحسب البيان، عن شكره “للوزير البرتغالي ولحكومة البرتغال على موقف التضامن مع الشعب العراقي في مواجهة الهجمات التي يتعرض لها”.

وأكد أن “الحرب الدائرة أفرزت مجموعة من المشكلات التي قد تتحول، مع مرور الوقت، إلى أزمات معقدة”، مشيراً إلى أن “عدم القدرة على تصدير النفط أو تقليص إنتاجه أدى إلى مشكلات كبيرة قد تتفاقم لتؤثر في سوق النفط والطاقة، وتنعكس سلباً على الاقتصاد الأوروبي، بل وقد تسهم في خلق مشكلات داخل الولايات المتحدة الأميركية نتيجة ارتفاع أسعار البنزين”.

وأوضح حسي، أن “خطورة الحرب بالنسبة إلى العراق لا تقتصر على الهجمات واختراق الوضع الأمني، بل تمتد أيضاً إلى احتمال تعطل تصدير النفط بسبب المخاطر العسكرية في مضيق هرمز، الأمر الذي يستدعي البحث عن مخرج حقيقي للأزمة يتمثل في وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي”.

واكد وزير الخارجية البرتغالي رغبة بلاده في “تطوير العلاقات الثنائية مع العراق”، مشيراً إلى أن “البرتغال اتخذت قراراً بإعادة فتح السفارة البرتغالية في بغداد بعد توقف الحرب في المنطقة”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *