+A
-A
بغداد اليوم – بغداد
أكد الباحث في السياسات الاستراتيجية كاظم ياور، اليوم الثلاثاء ( 10 أذار 2026 )، أن إقليم كردستان يتبنى عقيدة سياسية ثابتة تقوم على دعم الاستقرار في المنطقة، مستندا إلى علاقات تاريخية مع كل من إيران والولايات المتحدة، مبينا أنه على هذا الاساس اختار الإقليم موقف الحياد تجاه الصراعات الإقليمية الجارية.
وقال ياور في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن سياسة الإقليم تقوم على عدم الانخراط في الصراعات الإقليمية، والعمل على الحفاظ على الاستقرار الداخلي، في ظل علاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية.
هجمات متكررة وخسائر متزايدة
وأضاف أن الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان لم تتوقف خلال الفترات الماضية، وتسببت بخسائر بشرية وأضرار اقتصادية، محذراً من أن استمرار هذه الهجمات قد يدفع القيادات السياسية في الإقليم إلى إعادة تقييم مواقفها في المستقبل إذا استمرت الأوضاع على هذا النحو.
محاولات لخلط الأوراق
وأشار ياور إلى أن ما تقوم به بعض الجماعات الخارجة عن القانون من استهداف لـ إقليم كردستان ومؤسساته الدستورية الشرعية يمثل محاولة لخلط الأوراق، مؤكداً أن الإقليم جزء من العراق الاتحادي، ولا توجد فيه أي أنشطة للولايات المتحدة أو إسرائيل كما يتم الترويج له في بعض الخطابات السياسية والإعلامية.
الاستقرار الاقتصادي ودعم خزينة الدولة
وأوضح أن حكومة إقليم كردستان تسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار، إضافة إلى العمل على توفير الإيرادات النفطية وغير النفطية لدعم خزينة الدولة العراقية، مشيراً إلى أن استقرار الإقليم يعد جزءاً أساسياً من استقرار العراق ككل.
تحذير من نقل الصراع إلى الإقليم
وختم ياور بالقول إن بعض الجماعات تحاول تحويل إقليم كردستان إلى ساحة توتر لصرف الأنظار عما يجري داخل إيران، عبر نقل الصراع إلى مناطق مجاورة للعراق، وفي مقدمتها الإقليم.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع استمرار المواجهة غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، ما يثير مخاوف من توسع رقعة الصراع إلى مناطق جديدة، بينها الأراضي العراقية ومحيط إقليم كردستان.