جولة مفاوضات جديدة مع طهران الخميس المقبل » وكالة بغداد اليوم الاخبارية



+A
-A

بغداد اليوم- متابعة

أكد مسؤول أمريكي، اليوم الاثنين، ( 23 شباط 2026 )، أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران تُعقَد الخميس المقبل سعياً إلى التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن هذه الجولة من المفاوضات بين البلدين، وهي الثالثة، ستُعقَد كسابقتها في مدينة جنيف السويسرية.

وكان مسؤول إيراني ألمح أمس الأحد إلى أن طهران قدمت تنازلات جديدة بشأن برنامجها النووي بهدف التوصل إلى اتفاق، شريطة أن يشمل الاتفاق رفع العقوبات الاقتصادية والاعتراف بحقها في “تخصيب اليورانيوم” لأغراض سلمية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما ذكر أن الجانب الإيراني يدرس جدياً إرسال نصف مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتخفيف تركيز النصف الآخر، وإنشاء تحالف إقليمي للتخصيب.

وأضاف أن إيران ستفعل هذا مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحقها في “التخصيب النووي السلمي” بموجب اتفاق سيشمل أيضاً رفع العقوبات الاقتصادية.

أتت تلك المعلومات فيما عبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن تفاؤل حذر، وقال في منشور على إكس أمس إن أحدث جولات المفاوضات “أسفرت عن مؤشرات مشجعة”. لكنه أشار أيضا إلى استعداد طهران “لأي سيناريو محتمل”.

في حين أكد ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الرئيس يشعر بفضول لمعرفة سبب عدم “استسلام” إيران حتى الآن وعدم موافقتها على كبح برنامجها النووي.

ليأتي رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عليه في منشور على إكس قائلاً “تتساءل لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون”.

لكنه شدد في الوقت عينه أيضاً بمقابلة مع شبكة سي.بي.إس على أن التوصل إلى حل دبلوماسي مع الولايات المتحدة لا يزال ممكنا.

محادثات غير مباشرة

وكانت المحادثات غير المباشرة التي جرت العام الماضي بين الجانبين لم تسفر عن أي اتفاق، ويعود ذلك في الأساس إلى الخلافات حول مطالبة الولايات المتحدة لإيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وهو ما تعتبره واشنطن سبيلاً لامتلاك قنبلة نووية. في حين نفت إيران سعيها لامتلاك مثل هذه الأسلحة.

يذكر أن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة يرتقب أن تعقد في جنيف، الخميس المقبل، وفق ما أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي تلعب بلاده دور الوسيط.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *