+A
-A
بغداد اليوم – أربيل
أصدرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، اليوم الأحد ( 15 أذار 2026 )، بياناً توضيحياً ردّت فيه على اتهامات أطلقتها وزارة النفط العراقية بشأن أسباب تعطل تصدير النفط عبر ميناء جيهان.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته “بغداد اليوم”، أن الاتهامات الموجهة إلى إقليم كردستان “تتجاهل الأسباب الحقيقية للأزمة”، مؤكدة أن البيان الصادر عن وزارة النفط الاتحادية “تعمد تشويه الوقائع وتوجيه الاتهامات جزافاً في محاولة لتضليل الرأي العام”.
وأضافت أن بغداد فرضت، منذ مطلع كانون الثاني الماضي، ما وصفته بـ”حصار اقتصادي خانق” على الإقليم بذريعة تطبيق النظام الكمركي الإلكتروني (الأسيكودا ASYCUDA)، الأمر الذي أدى إلى حرمان تجار الإقليم من الوصول إلى العملة الصعبة وتعطيل الحركة التجارية، بحسب البيان.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع حقول النفط والغاز ومنشآت الطاقة في الإقليم تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات وصفتها بالإرهابية من قبل جماعات خارجة عن القانون، ما أدى إلى توقف الإنتاج بشكل كامل وعدم توفر كميات قابلة للتصدير.
واتهمت الوزارة الحكومة الاتحادية بعدم اتخاذ إجراءات رادعة لوقف تلك الهجمات أو توفير الحماية اللازمة للمنشآت النفطية في الإقليم، مؤكدة أن استمرار هذه الاعتداءات حال دون استئناف عمليات الإنتاج والتصدير.
كما اعتبرت أن بعض الجهات المتورطة في تلك الهجمات تتلقى تمويلاً ورواتب من بغداد، في وقت قالت فيه إن مستحقات ورواتب موظفي إقليم كردستان “تُؤخر أو تُرسل منقوصة”.
وجددت الوزارة في ختام بيانها تأكيد استعداد حكومة الإقليم للدخول في مفاوضات فنية عاجلة مع بغداد لمعالجة الخلافات العالقة، بهدف التوصل إلى حلول سريعة تخدم المصلحة العامة للعراق وتُنهي الأزمة القائمة في ملف النفط والتصدير.