قارن علماء الكواكب في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ بيانات النِّسب النظائرية لمجموعة واسعة من النيازك، بما في ذلك نيازك المريخ والكويكب فيستا، مع بيانات مأخوذة من الأرض. واستندت الدراسة إلى تحليل معلومات من عشرة أنظمة نظائرية باستخدام أسلوب إحصائي متخصّص، في حين اعتمدت الدراسات السابقة على نظامين فقط.
وأظهرت النتائج أن الأرض تتكوّن بالكامل من مواد غير كربونية تعود إلى النظام الشمسي الداخلي، وأن نسبة المواد القادمة من النظام الشمسي الخارجي لا تتجاوز 2%، وقد تكون معدومة تماما. كما بيّن التحليل النظائري أن تركيب الأرض يشبه تركيب كلّ من فيستا والمريخ.
ويرى العلماء أن انقسام النظام الشمسي إلى خزانين من المادة قد حدث نتيجة النمو السريع لكوكب المشتري، إذ أدّت جاذبيته إلى تمزيق القرص الكوكبي الأولي، ما حال دون انتقال المواد من المناطق الخارجية إلى الداخلية. ونتيجةً لذلك، تطوّرت الأرض ضمن نظامٍ مستقرّ نسبيا، عبر اندماجها مع كواكب مجاورة أصغر حجمًا، في حين كانت العناصر المتطايرة، مثل الماء، موجودةً بالفعل في الجزء الداخلي من النظام.
ويستطيع العلماء نظريا التنبؤ بتركيب كوكبي الزهرة وعطارد، إلا أن تأكيد ذلك غير ممكن حاليا بسبب عدم توفّر عينات صخرية من هذين الكوكبين.
المصدر: science.mail.ru
إقرأ المزيد
لماذا تدور الأرض أسرع من المعتاد؟
وسط كل صخب الحياة الحديثة، قد يبدو أن الوقت “يطير” في كثير من الأحيان. لكن، اتضح أنه كذلك بالفعل، بعد أن سجلت الأرض أقصر يوم لها منذ بدء التسجيل في يونيو.