بعد 49 عاما.. أسرة عبد الحليم حافظ تكشف سرا لأول مرة عن وفاته

ونشرت أسرة العندليب الأسمر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، موضحة أن الوفاة حدثت في لندن، ووصل جثمانه إلى القاهرة فجر 30 مارس 1977 برفقة عدد محدود من أقاربه وزوجة عبد الوهاب نهلة القدسي التي أرسلها عبد الوهاب بدلا منه خوفا من الطيران.

وأوضحت أسرة العندليب أنه في صباح اليوم نفسه توجه عبد الوهاب إلى منزل حليم في الزمالك، وطلب الدخول إلى غرفة نومه وحده، وإغلاق الباب، ومنع أي شخص من الدخول.

وأضافت الأسرة: “بدأ الموسيقار في قراءة القرآن وهو يبكي بكاء شديدا، ثم دعا له بالرحمة، وبعدها تحدث وكأن حليم موجود معه، وسمعت من خارج الغرفة كلمات مؤثرة: سبتني ليه يا بني، أنا كنت خايف أوي من اليوم ده وبدعي إنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك ده أنت كنت سند، هتوحشني أوي، أنت وعدتني إنك هترجع ومحضرلي مفاجآت، أنت كسرتني بموتك”.

وأكدت الأسرة أن عبدالوهاب ظل داخل الغرفة أكثر من ساعتين، ثم خرج منهارا وحزينا على فراق “صديق العمر وشريك النجاح والابن”.

وتابعت الرواية أن الدفن تم في سرية تامة فجر اليوم نفسه، خوفا من تدافع الجماهير، قبل الجنازة الرسمية، بحضور عبد الوهاب وإخوة حليم الحاج إسماعيل ومحمد شبانة وكبار الملحنين مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وعبد الرحمن الأبنودي ومجدي العمروسي ومحمد حمزة وأحمد حسن قائد الفرقة الماسية، الذين استقبلوا الجثمان في المطار وشاركوا في تغسيله وتكفينه.

وتوفي عبد الحليم حافظ في 30 مارس 1977 عن 48 عاما في مستشفى لندن بعد صراع طويل مع مرض تليف الكبد نتيجة إصابة قديمة بالبلهارسيا، تاركا إرثا فنيا هائلا يضم مئات الأغاني والأفلام التي جعلته رمزا للحب والوطنية في العالم العربي.

وكانت علاقته بالموسيقار محمد عبد الوهاب (1902-1991) أبوية وفنية عميقة؛ فقد اكتشفه عبد الوهاب مبكرا وأنتج له أغاني خالدة مثل “أهواك” و”قارئة الفنجان”، وأسس معه شركة “صوت الفن”، واعتبره عبد الوهاب “ابنه الروحي” رغم فارق السن.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *