طلب المخرج السينمائي المعروف وفنان الشعب الروسي بافيل لونغين مرة أخرى تمويلا إضافيا من مؤسسة السينما الروسية، وفق ما أعلن في حديث لوكالة “تاس”.
وقال لونغين: “نتوقع الحصول على تمويل إضافي. سنتقدم مرة أخرى إلى مؤسسة السينما ونأمل في الحصول على دفعة أخرى من المال”.
يذكر أن لونغين أعلن في 2 فبراير 2025 عن خططه لبدء تصوير فيلم إثارة نفسي عن السنوات الأربع الأخيرة من حياة الشاعر الروسي العظيم ميخائيل ليرمونتوف في نهاية نفس العام.
عن بافيل لونغين
حاز لونغين شهرة واسعة بعد إخراج فيلمه الدرامي الكوميدي “العرس” (2000)، الذي نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان “كان” السينمائي ضمن فئة “أفضل طاقم تمثيل”، إضافة إلى جوائز من مهرجان “ترومسو” السينمائي الدولي في النرويج ومهرجان السينما الروسية “نافذة على أوروبا” في فيبورغ.
كما حصل فيلمه “الأقارب الفقراء” (2005) على الجائزة الكبرى لمهرجان “كينوتافر”، بينما نال فيلمه “الجزيرة” (2006) جائزتي “النسر الذهبي” و”نيكا” الروسيّتين لأفضل فيلم روائي وأفضل إخراج. وعُرض فيلمه “الأخوة” في مايو 2019، الذي يروي قصة انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان.
يُعرف لونغين أيضا بكونه كاتب سيناريو معظم أفلامه، وأصدر في 2008 مجموعة “تاكسي بلوز” وسيناريوهات أخرى. شغل منصب رئيس مهرجان “المرآة” السينمائي الدولي من 2010 إلى 2018، المخصص لإحياء ذكرى المخرج العالمي أندريه تاركوفسكي.
عن ميخائيل ليرمونتوف
ميخائيل ليرمونتوف (1814–1841) أحد أعظم الشعراء والكتّاب الروس في العصر الرومانسي، ويعتبر خليفة ألكسندر بوشكين. عُرفت أعماله بالعمق النفسي والتمرد على القيود الاجتماعية.
لمحة عن حياته:
-
الميلاد والنشأة: وُلد في موسكو لعائلة نبيلة، وتوفيت والدته وهو صغير، فربته جدته في ضيعة “تارخاني”.
-
التعليم: تلقى تعليما منزليا مميزا، تعلم عدة لغات، ودرس في جامعة موسكو ثم في مدرسة عسكرية في سانت بطرسبرغ.
-
البداية الشعرية: تأثر بشعر بايرون وبوشكين، وبدأ كتابة الشعر مبكرا.
-
نقطة التحول: بعد مقتل بوشكين عام 1837، كتب قصيدة “موت الشاعر” التي هاجم فيها البلاط والنخبة، ما أدى إلى نفيه إلى القوقاز.
-
القوقاز: ألهمه المكان لكتابة رائعته “بطل عصرنا” والعديد من القصائد عن الطبيعة والحياة هناك.
-
أهم الأعمال: رواية “بطل عصرنا”، وقصائد مثل “متسيري”، “الشيطان”، “الشراع”، و”بورودينو”.
-
النهاية المأساوية: توفي عن عمر 26 عاما في مبارزة مع صديقه نيكولاي مارتينوف في بياتيغورسك بشمال القوقاز.
يُخلد ليرمونتوف اليوم كرمز للأدب الروسي، حيث جمعت أعماله بين الرومانسية النارية والتأمل الفلسفي العميق.
المصدر: تاس