أكد المخرج والمنتج ماكسيم بوئيف أن فيلمه الجديد “الكاره” يغوص في أعماق قضية الكراهية والتنمر عبر الإنترنت، واصفا إياها بأنها موضوع بالغ الأهمية والحساسية في عصرنا الحالي.
وأوضح بوئيف أن الفيلم يسعى لتسليط الضوء بصراحة على تجارب كثيرين يواجهون العدائية الرقمية، معتبرا العمل تجربة سينمائية معقدة وفريدة تكسر نمط الأفلام المعتمدة على الخيال والمؤثرات البصرية، لتقدم بدلا من ذلك قصة تثير التفكير والمشاعر الصادقة.
يجمع الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم أليكسي سيريبرياكوف، وماريا أرونوفا، وبافل ديريفيانكو، في عمل يراهن على الواقعية والمصداقية؛ وهي ذات القيم التي أكدت عليها الممثلة أولغا كابو سابقا حين صرحت بأن أداءها للمشاهد الخطيرة بنفسها كان وسيلة لإضفاء الشجاعة المهنية والصدق على أدوارها السينمائية.
المصدر: RT