وقال لوغفينوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، نشر يوم الاثنين، إن على خلفية التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط “هناك مزيد من التساؤلات بشأن الأهداف والمهام الحقيقية لـ”مجلس السلام” وأشكال عمله، حتى لدى البلدان التي انضمت إليه رسميا”.
وأشار إلى أن “الكثير من الوفود فضلت صفة المراقب” في المجلس.
ولفت إلى أن إسرائيل تحافظ على الأنشطة القتالية في قطاع غزة مع تقييدها لوصول المساعدات الإنسانية بشكل ملموس، وفي الضفة الغربية يستمر توسيع البناء الاستيطاني بوتائر قياسية. كما وصل العنف والتطرف من جانب المستوطنين إلى مستوى غير عادي.
وأضاف أنه “رغم حلول فترة الأعياد الدينية المهمة، انتهاء شهر رمضان وعيد الفصح، ينتهك وضع الأماكن المقدسة في القدس، ويمنع الدخول إليها”.
وتابع قائلا إن “لبنان، حسب قول الأمين العام للأمم المتحدة، مهدد بتكرار مصير قطاع غزة. ولا تتراجع التوترات في جنوب سوريا، بما في ذلك في محافظة السويداء والجولان”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن تشكيل “مجلس السلام” برئاسته في يناير الماضي، ووجه الدعوات للانضمام إليه إلى عدد من الدول. وحسبما أعلن، تم تشكيله لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق لانار في قطاع غزة، ومن المخطط أن يتولى المجلس في وقت لاحق مهام أخرى خاصة بجهود السلام على الساحة الدولية.
المصدر: نوفوستي