وأشارت ذات المصادر في حديثها إلى أن الغاية من الاجتماع تجسدت في توحيد مطالب هذه القبائل والعشائر وتعزيز تمثيلهم أمام الجهات المعنية.
ووفقا للمصادر فقد اتفق المجتمعون على تعيين ناطق رسمي باسم التجمع وتعميم هذه التجربة بحيث تنسحب على إنشاء تجمعات مماثلة في مناطق الشدادي والهول وتل براك وتل حميس واليعربية في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التمثيل العشائري داخل المحافظة ومواجهة ما وصفوه بحالة “التهميش” التي يعاني منها أبناء العشائر.
وأصافت المصادر بأن تشكيل هذا التجمع يهدف إلى تلبية مطالب أبناء القبائل والعشائر بالحصول على دور أكبر في الإدارة المحلية بعد أن سرت حالة من السخط على خلفية اختيار محافظ للحسكة من خارج النسيج العشائري ، الذي يشكل النسبة الأكبر من سكان المحافظة.
ولفتت إلى خروج أصوات متشنجة أثناء الاجتماع توعدت بالتعرض للمكون الكردي، كرد فعل على ما أسموه بتغييب حقوق الجانب العربي في التمثيل الإداري في المحافظة.
أحد وجهاء العشائر العربية الذي رفض الكشف عن اسمه أكد في حديثه لـRT أن هذا التجمع ليس ضد أحد بل هو تعبير حضاري للوصول إلى المطالب المشروعة التي تليق بالمكون العربي وما يمثله من ثقل حضاري في المنطقة كلها.
في المقابل قالت مصادر من الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا لـRT بأن تمثيل المكونات وبلورة خطابها أمر صحي ومفيد ويساهم في تبادل الرسائل الإيجابية بين جميع الأطراف، بيد أن لغة التهديد والوعيد والاستعلاء التي استعملها عدد من الأصوات داخل التجمع توحي بوجود من لا يرغب في حوار بناء ومفيد ويريد احتكار القرار في المحافظة تحت عناوين مظلومية افتراضية تشوبها الكثير من علامات الاستفهام.
المصدر: RT