وكتب أوربان على منصة “إكس”: “قطع زيلينسكي عنا إمدادات النفط لبث الفوضى والتأثير على انتخاباتنا، هذه هي استراتيجيتهم”، مؤكدا أن أوكرانيا لن تتمكن من ممارسة الابتزاز على بلاده.
President @ZelenskyyUa shut down our oil supply to create chaos and influence our elections. That’s the strategy. It won’t work. Hungary cannot be blackmailed, and we will not let others decide our future. ❌ pic.twitter.com/8BX7cylcaq
— Orbán Viktor (@PM_ViktorOrban) March 30, 2026
وكانت كييف قد أوقفت، في أواخر يناير الماضي، ضخ النفط عبر الخط المذكور نحو سلوفاكيا وهنغاريا، معللة ذلك بتضرر الأنبوب جراء ضربات روسية مزعومة.
لكن سلطات بودابست وبراتيسلافا ترى أن خط “دروجبا” لا يزال يعمل بشكل طبيعي من الناحية الفنية، وأن قرار وقف الإمدادات هو قرار سياسي اتخذته أوكرانيا.
وردا على ما وصفته بـ”الابتزاز الأوكراني”، أوقفت بودابست صادراتها من وقود الديزل، كما عرقلت في 20 فبراير الموافقة على قرض أوروبي لصالح كييف. وفي السياق ذاته، أعلنت سلوفاكيا أنها لن تدعم حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا إذا واصلت المفوضية الأوروبية دعمها لأوكرانيا في الأزمة الراهنة.
يذكر أن بوابة “يورأكتيف” الأوروبية كانت قد أفادت، اليوم، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن دول الاتحاد الأوروبي لا تفهم أسباب رفض أوكرانيا السماح بإجراء فحص فني على خط أنابيب “دروجبا”، رغم وصول خبراء أوروبيين إلى كييف في 18 آذار الجاري، حيث لم يسمح لهم بالوصول إلى الموقع المعني.
المصدر: نوفوستي