وذكرت الوكالة أن السعودية رفعت سعر الخام الرئيسي للمشترين الآسيويين في أبريل بأكبر زيادة منذ أغسطس 2022، مع توسع الصراع في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، ما عطل أسواق الطاقة.
وبحسب تقرير وكالة “بلومبرغ”، ارتفع سعر الخام العربي الخفيف للمشترين الآسيويين بمقدار 2.5 دولار للبرميل، ليصبح أعلى من متوسط أسعار خامي عمان ودبي بنفس المقدار، وهي أكبر فجوة سعرية منذ سبتمبر الماضي.
وجاءت هذه الزيادة مخالفة لتوقعات المحللين الذين رجحوا، قبل اندلاع العمليات العسكرية في إيران، ارتفاعا طفيفا لا يتجاوز 0.8 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات شركة “أرامكو” رفع أسعار البيع للمشترين الأمريكيين بنفس الزيادة (2.5 دولار)، بينما كانت الزيادة الأكبر من نصيب المشترين الأوروبيين ودول حوض المتوسط، حيث بلغت 3.5 دولار للبرميل.
وتأتي هذه الزيادات الحادة على خلفية التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير، بضربات أمريكية إسرائيلية على مواقع إيرانية شملت العاصمة طهران، تبعها ردود إيرانية بصواريخ ومسيرات استهدفت إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وتسبب التصعيد في شلل شبه تام لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية.
ولم تكن شركة “أرامكو” بمنأى عن الهجمات، حيث تعرضت منشآتها لهجمات متكررة، حيث سقطت يوم الاثنين الماضي، شظايا طائرتين مسيرتين على مصفاة رأس تنورة، أكبر مصافي التكرير عالميا، ما تسبب في حريق وتوقف بعض الوحدات الإنتاجية. كما تعرضت المنشأة نفسها لهجوم بصاروخ يوم الأربعاء الماضي.
المصدر: بلومبرغ